لم تهدأ مدينة اسطنبول التركية خلال الساعات الماضي،
بعدما شهدت ليل الأحد، احتجاجات حاشدة إثر نقل رئيس البلدية أكرم إمام أوغلو، للسجن، اندلع إثرها اشتباكات بين الأمن ومحتجين.
فبماذا يتهمه القضاء؟
أوقف إمام أوغلو فجر الأربعاء بتهم "فساد" و"دعم منظمة إرهابية" على خلفية اتفاق انتخابي بين حزبه وحزب مؤيد للأكراد تتهمه السلطات بالارتباط بحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره أنقرة منظمة إرهابية.
وجاء في الأمر بسجن رئيس بلدية اسطنبول الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه الأحد أن "المشتبه به أكرم إمام أوغلو احتجز بتهم تأسيس وقيادة منظمة إجرامية، وقبول رشاوى، وفساد،
وتسجيل غير قانوني لبيانات شخصية، وتلاعب بمناقصات".
كما أكد الأمر أنه "على الرغم من وجود شكوك قوية بارتكاب جريمة دعم منظمة إرهابية مسلحة،
فإنه ليس من الضروري في هذه المرحلة إصدار أمر بسجنه لهذا السبب بعدما تقرر سجنه بتهمة ارتكاب جرائم مالية".
في حين أبطلت جامعة اسطنبول الثلاثاء الماضي شهادة إمام أوغلو قبل ساعات قليلة من توقيفه،
ما أضاف عقبة أخرى أمام مساعيه للترشح إذ ينص الدستور التركي على وجوب أن يكون أي مرشح رئاسي حائزا شهادة تعليم عال.


